الاثنين، 19 يوليو 2010

عن سورة الفاتحة


عن سورة الفاتحة
السلام عليكم
في السطور القادمة سنسرد شيئا قليلا عن سورة الفاتحة

و قد تحتاجوا إلى معاني الكلمات الآتية
خداج: أي ناقص ... و يقال للطفل "طفل خديج" أي مولود قبل تمام أيامه ... 
و من خلال موقع hadith.al-islam.com
يتضح أن معنى تلك الكلمة في الحديث "ناقص نقص فساد و بطلان"

نقيضا: أي صوتا كصوت الباب إذا فتح


المرجع: صحيح مسلم
من خلال موقع dorar.net

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا ، غير تمام . فقيل لأبي هريرة : إنا نكون وراء الأمام . فقال : اقرأ بها في نفسك ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين . ولعبدي ما سأل . فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي . وإذا قال ؛ الرحمن الرحيم . قال الله تعالى ؛ أثنى علي عبدي . وإذا قال مالك يوم الدين . قال : مجدني عبدي ( وقال مرة : فوض إلي عبدي ) فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين . قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل .
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 395
خلاصة حكم المحدث: صحيح
لشرح الحديث 



عن ابن عباس ؛ قال : بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم . سمع نقيضا من فوقه . فرفع رأسه . فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم . لم يفتح قط إلا اليوم . فنزل منه ملك . فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض . لم ينزل قط إلا اليوم . فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك . فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة . لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 806
خلاصة حكم المحدث: صحيح
لشرح الحديث

الأحد، 18 يوليو 2010

سورة الفاتحة

سورة الفاتحة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سورة الفاتحة سورة نقرأها يوميا في صلواتنا على الأقل 17 مرة ... فمعرفتنا لمعاني آياتها أمر مهم للغاية ... في السطور القادمة سنجد تفسيرا بسيطا لمعاني آياتها ... عسى الله أن ينفعنا بها و تكون أحد أسباب زيادة خشوعنا في الصلاة بإذن الله.

المرجع: المنتخب في التفسير.

مقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم
 هذه السورة مكية، نزلت فى مكة قبل الهجرة، وسميت الفاتحة لأنها أولى السور فى ترتيب المصحف الشريف، وهى تشتمل على مجمل ما فى القرآن، وكأنها إجمال يحلو بعده التفصيل. ومقاصد القرآن هى: بيان التوحيد، وبيان الوعد والبشرى للمؤمن المحسن، وبيان الوعيد والإنذار للكافر والمسىء، وبيان العبادة، وبيان طريق السعادة فى الدنيا والآخرة، وقصص الذين أطاعوا الله ففازوا، وقصص الذين عصوه فخابوا. والفاتحة تشتمل، بطريق الإيجاز والإشارة، على هذه المقاصد، ولذلك سُميت " أم الكتاب ".

1-(بسم الله الرحمن الرحيم )
تبتدئ باسم الله الذى لا معبود بحق سواه، والمتصف بكل كمال، المنزه عن كل نقص، وهو صاحب الرحمة الذى يفيض بالنعم جليلها ودقيقها، عامها وخاصها، وهو المتصف بصفة الرحمة الدائمة.

2-(الحمد لله رب العالمين )
الثناء الجميل بكل أنواعه وعلى كل حال لله وحده، ونثنى عليه الثناء كله لأنه منشئ المخلوقات والقائم عليها.

3-(الرحمن الرحيم )
 وهو صاحب الرحمة الدائمة ومصدرها، ينعم بكل النعم صغيرها وكبيرها.

4-(مالك يوم الدين )
وهو وحده المالك ليوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة، يتصرف فيه لا يشاركه أحد فى التصرف ولو فى الظاهر.

5-(إياك نعبد وإياك نستعين )
لا نعبد إلا إياك، ولا نطلب المعونة إلا منك.

6-(اهدنا الصراط المستقيم )
نسألك أن توفقنا إلى طريق الحق والخير والسعادة.

7-(صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
وهو طريق عبادك الذين وفقتهم إلى الإيمان بك، ووهبت لهم نعمتى الهداية والرضا، لا طريق الذين استحقوا غضبك وضلوا عن طريق الحق والخير لأنهم أعرضوا عن الإيمان بك والإذعان لهديك.


سنحاول بإذن الله تعالى أن نأتي بأحاديث عن فضل سورة الفاتحة في المرة القادمة ...
سبحانك اللهم و بحمدك، نشهد ألا إله إلا أنت، نستغفرك و نتوب إليك  ...